عن كاتب المدونة

المدافع عن حقوق الإنسان أحمد سيف الإسلام حمد
درس أحمد سيف الإسلام فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وتخرج منها فى العام 1977، ينتمى لجيل السبعينيات جيل التمرد والغضب ذلك الجيل الذى أطلق انتفاضة 1977 الشعبية وهو الجيل الذى شهد التحولات الحادة والعميقة فى مصر والمنطقة العربية شارك فى قيادة الحركة الطلابية خلال عقد السبعينات.
جرى اعتقاله عدة مرات وتعرض للتعذيب وهو الأمر الذى دفعه لتكرّيَس أنشطته للدفاع عن حقوق الإنسان، وبعد أن أفرج عنه في العام 1989، بعد أن أمضى فى السجن خمس سنوات بتهمة الاشتراك فى تنظيم يسارى كان قد حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة.
شارك فى الدفاع عن سجناء الرأى من اليساريين والإسلاميين وعن العمال
عرف عنه نهمه الشديد للكتابة والقراءة أثرى المكتبة القانونية والحقوقية بعديد من الكتب والدراسات والأبحاث وعشرات من أوراق العمل فى مختلف القضايا الحقوقية و القانونية الدستورية رشحه الكثيرون لخلافة أحمد نبيل الهلالى فى قيادة حركة الدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال التقاضى والبحث القانونى،
من مؤلفاته “مدى دستورية قانون الطوارئ والأحكام العرفية”، “الحبس الإحتياطى”
أسس مع عدد من النشطاء مركز هشام مبارك للقانون عام 1999 وتولى إدارته وأثر أن يترك موقعه القيادى فيه لجيل جديد الشباب المتميز من المدافعين عن حقوق الإنسان.
ويقدِّم “مركز هشام مبارك للقانون” المشورة وغيرها من أشكال الدعم لضحايا التعذيب وسواه من انتهاكات حقوق الإنسان، وللناجين والناجيات منه، ويعمل على ضمان تقديم الجناة إلى ساحة العدالة، كما يعمل مع غيره من منظمات المجتمع المدني من أجل إلغاء القوانين التي تقوِّض حقوق الإنسان وتتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان التي يكرِّسها الدستور المصري.
وشارك أحمد سيف الإسلام حمد في فريق المحامين الذي يدافع عن 49 شخصاً يحاكمون أمام محكمة أمن الدولة العليا (طوارئ) في طنطا، شمالي القاهرة، لتورطهم المزعوم في الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في 6 أبريل/ نيسان 2008 تضامناً مع التحرك العمالي في مدينة المحلة الذي نظمّه عمال النسيج وشابتها أعمال عنف. ويستند الادعاء بصورة رئيسية في هذه القضية إلى اعترافات يزعم المتهمون أنها انتزعت منهم تحت التعذيب أثناء احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي في فترة الاعتقال السابقة على المحاكمة، والتى قضى فيها ببراءة 27 متهما وإدانة 22 آخرين من المتهمين البالغ عددهم 49 متهما
ووفق مقابلة أجريت معه نشرتها منظمة العفو الدولية فإن أحمد سيف الإسلام حمد يرى أن التعذيب “مثل السرطان ينخر في شباب الأمة وقدرتها على التغيير والتمرد والانتقاد”. ويقول فى هذه المقابلة إنه وعلى الرغم من ذلك، منبهر جداً بأعداد الشباب المستعدة للانخراط في الحركة الحقوقية، من حيث الطاقة والقدرة والرغبة في التعلم.
وفي إشارة إلى المحاكمة الخاصة باحتجاجات المحلة، يعرب أحمد سيف الإسلام عن اعتزازه بأنه عضو في فريق للدفاع يضم أكثر من 20 محامياً شاباً يقومون بمرافعاتهم لأول مرة في قضية رئيسية تهم الرأي العام. ويقول: “أعتقد أن هذا أكثر شيء أسعدني، وهو أن أسمع مرافعات الزملاء الشباب لأول مرة وأشعر بالإنجاز والثمرة. وأعتقد أننا انتصرنا في قضية المحلة، فبغض النظر عن الحكم، فنحن انتصرنا على الصعيد المهني، وأظن أن هذا جائزة كبيرة بالنسبة لي”.

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s