هزمنا فى معركة ولم نهزم فى الحرب خياراتنا الراهنة اضيق مما قبل فلنتعلم من خبرتنا المتواضعة

هزمنا فى معركة ولم نهزم فى الحرب

خياراتنا الراهنة اضيق مما قبل

فلنتعلم من خبرتنا المتواضعة

الشعب منقسم وللثوار نسبة لا يستهان بها فى مواجهة مرشح المجلس ومرشح الاخوان:

نتائج الانتخابات الغير رسمية وان كانت الاقرب للرسمية تؤكد الاعادة بين مرسى وشفيق وقد حصل المرشحين الخمسة الكبار على ما يقترب من 22 مليون صوت وفقا للجدول المرفق:

مرسى

شفيق

ابوالفتوح

صباحى

موسى

اجمالى

5578760

5333841

3919727

4670939

2391214

21894481

حصل الفلول وشبه الفلول على =5333841+2391214= 7725055 اى ما يقترب من 8 مليون

بينما حصل مرشحى الثورة بالمعنى الواسع (بادخال مرسى ضمنهم) على 14 مليون

ولو افترضنا اننا ازاء ثلاثة قوى

مجلس عسكرى = 5 مليون صوت

اخوان = 6 مليون

ثوار = 8 مليون

لو كنا نعلم الغيب لتوحدنا وكان مرشحنا سيكون الاول والاعادة غالبا مع مرشح الاخوان

لو توحد ابو الفتوح وحمدين لصالح حمدين لكان التنافس الان بين مرسى وحمدين ولكننا لم ندرك هذا قبيل الانتخابات فانصار كل طرف تشعر ان فرص مرشحها اكبر من فرص المرشحين الاخرين من نفس المعسكر

فتجاهلنا جميعا مؤشرات هامة على تأكل شعبية ابو الفتوح بعد المناظرة (وتأكل فرص عمرو ايضا) وتصاعد فرص حمدين

تجاهلنا ان ابو الفتوح سيدفع ثمن التردى النسبى لثقل الاسلاميين

تجاهلنا تنامى الرغبة فى الاستقرار واعادة الفلول تنظيم انفسهم

تجاهلنا التفاعلات داخل المصريين الاقباط بعد وفاة البابا واحساسهم بفقدان سند ودعامة فتزايد داخلهم البحث عن سند ودعامة ممن هم قربين من السلطة

لماذا قلت ان خبرة النتيجة كانت تستلزم تنازل ابو الفتوح لصالح حمدين وليس العكس

لان حمدين حصل على اصوات اعلى من ابو الفتوح

ولان من اعطى صوته لحمدين على اساس انه يرفض اعطاء صوته لمرشح اسلامى لن يعطى صوته لابو الفتوح مثلما من اعطى صوته لابو الفتوح على اساس انه مرشح اسلامى لن يعطى صوته لحمدين

(عيب هذا التحليل فى معظمه حكمة باثر رجعى فتحملنى انا احاول الاستفادة من الخبرة لانتخابات الرئاسة المقبلة بعد 4 سنوات او عدة اشهر)

فكانت النتيجة هزيمة بطعم الفوز او فوز بطعم الهزيمة يعتمد ذلك على زاوية الرؤية الخاصة بك فإذا كنت مثلى تضع الاخوان ضمن قوى الثورة فسيكون فوز بطعم الهزيمة حيث كنت اطمح ان تكون الاعادة بين قوى الثورة

واذا كنت تنظر من زاوية اخرى تستبعد الاخوان نتيجة لسلوكهم من قوى الثورة فهى اذن هزيمة بطعم الفوز

الفوز هنا معنوى بحصول مرشحى الثورة على نسبة كبيرة والهزيمة من تفتت اصوتنا فليس لنا احد فى الاعادة

لاحظ معى ان هذا السيناريو اعادة مرشح الاخوان فى مواجهة شفيق هو افضل سيناريو متوقع لمرشح الاخوان لزيادة فرص فوزه فى الاعادة

هل معنى ذلك من الناحية التحليلية وليست المعلوماتية ان الاخوان تعامل بواقعية اكثر منا مع الانتخابات بحيث ساعدوا على تحقق افضل سيناريو للاعادة وقاموا بذبح المارق ابو الفتوح لاعلاء شأن التماسك الداخلى للتنظيم ولسان حالهم يقول للمارقين المحتملين الم تشاهدو ما حدث لابو الفتوح وهو من هو قامة ومكانة وقيمة ودور وقيادة

فهل نتستنتج من ذلك انهم ساعدو شفيق فى مواجهة عمرو موسى وساعدو حمدين فى مواجهة ابو الفتوح

ده سؤال منطقى وليس لدى ادلة وبيانات للاجابة بحسم ومنطقية الشئ لا تؤدى بالضرورة الى اثبات وجوده الواقعى

نشفت البركة وبانت زقزيقها نعمل اية

الاعادة بين الاخوان والمجلس العسكرى

لو شئت تخفيف العبارة فالاعادة بين الاخوان والفلول

لو شئت فالاعادة بين الدولة الدينية بمسحة مدنية والدولة العسكرية بمسحة مدنية

ماذا نفعل

امامنا خيارين اساسيين المشاركة والمقاطعة

وكل خيار فى حد ذاته ينقسم الى بدلين

المشاركة:

اختيار شفيق

او اختيار مرسى

انا لست مع الخيار الاول ولن اختار شفيق والاسباب معروفة وقاطعة ومن ثم ساشارك لضمان عدم فوز الفلول وهذا يستلزم بالضرورة دعم المرشح المنافس للفلول بغض النظر عن ملاحظاتى او ملاحظات غيرى حول الجماعة والحزب والمرشح وهى كثيرة وحقيقية

سانتخب مرسى ولن اقاطع ولن اختار شفيق

المقاطعة:

تنقسم الى ثلاث اتجاهات

الاتجاه المبدئى الذى اعلن انه لا انتخابات فى ظل العسكر بغض النظر عن المرشحين والنتيجة

والاتجاه الغاضب سياسيا من النتيجة ولا يريد ان يشارك فى اختيار الفلول او اختيار مرشح الدولة الدينية

والاتجاه الذى يرى ان المقاطعة سلاح تكتيكى يجبر على اعادة الانتخابات برمتها وهو ما اريد ان اناقشه هنا

مقاطعة اكثر من 50% من الناخبين لن تؤدى قانونا الى اعادة الانتخابات

انظروا لنص المادة 40 من قانون الرئاسة:

يعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشح على الاغلبية المطلقة لعدد الاصوات الصحيحة، فاذا لم يحصل اى من المرشحين على هذه الاغلبية اعيد الانتخاب بعد سبعة ايام على الاقل بين المرشحين اللذين حصلا على اكبر عدد من الاصوات، فاذا تساوى مع ثانيهما غيره فى عدد الاصوات الصحيحة اشترك فى انتخابات الاعادة، وفى هذه الحالة يعلن فوز من يحصل على اكبر عدد من الاصوات الصحيحة.”

دائما اعلان فوز الرئيس منسوب للاصوات الصحيحة التى شاركت فى التصويت ولا عبرة للاصوات الباطلة او المقاطعة

عندنا نصابين نصاب فوز الرئيس من الجولة الاولى الحصول على الاغلبية المطلقة من عدد الاصوات الصحيحة (يعنى 50% + 1 من الاصوات الصحيحة)

كيف تتم الاعادة:

عدة احتمالات فى النص

بين المرشحين اللذين حصلا على اكبر عدد من الاصوات = هذا النص يعنى احد احتمالين ا

1- اول واول مكرر او اكثر تكون الاعادة بينهما اوبينهم لو تعددوا ولا يوجد مرشح ثانى

2- اول وثانى الاعادة بينهم واذا وجود ثانى مكرر ولو تعدد تكون الاعادة بين الاول والثوانى المكررين

الفوز فى الاعادة:

يعلن فوز من حصل على اكبر عدد من الاصوات الصحيحة حتى لو كانت اقل من الاغلبية المطلقة ولا عبرة هنا بالاصوات الباطلة او المقاطعة

فى الحالتين للفوز لم يشترط القانون مشاركة نسبة معينة من الناخبين للاعتداد بالنتيجة

لو شارك 100 فقط مائة من الخمسين مليون قانونا تعد انتخابات شرعية

لو ابطل 60 اصواتهم اصبحت الاصوات الصحيحة 40 صوت وهى ما يعتد بها فى الجولة الاولى

من حصل عل 21 صوت اى الاغلبية المطلقة يعلن فوزه

لاحظ فى الاعادة بين اثنين فقط من يفوز سيتحقق لديه شرطين بشكل واقعى الحصول على اكبر عدد من الاصوات والاغلبية المطلقة والنص اعد بهذه الصيغة لمواجهة تحقق فرض اكثر من اثنين فى الاعادة فلا يشترط للفوز حصول احدهم على الاغلبية المطلقة

فنعد للمثال السابق مشاركة مائة شخص فى انتخابات الاعادة من 50 مليون ناخب وبطلان 60 صوت المتبقى 40 صوت صحيح

فى حالة الاعادة بين اثنين فقط فيفوز من حصل على 21 صوت هنا التطابق بين اكبر الاصوات عددا والاغلبية المطلقة

لو شارك اكثر من اثنين لتكرار الاوائل او تكرار الثوانى ولنفترض انهم ثلاثة مرشحين

سيفوز من حصل على 14 صوت او اكثر ولا تطابق هنا بين الاغلبية المطلقة واكبر الاصوات عددا

لا صحة للقول لنبطل 50% من الاصوات لاعادة الانتخابات برمتها

ماذا ننتظر من الحملات الثلاث الواعدة ابو الفتوح حمدين – خالد بالاضافة للبرادعى

اظن يحتاج هذا الى تدوينة مستقلة

 

Advertisements

2 Responses to هزمنا فى معركة ولم نهزم فى الحرب خياراتنا الراهنة اضيق مما قبل فلنتعلم من خبرتنا المتواضعة

  1. Samir Rabia كتب:

    هل هذا من الإنصاف في شيء أن نرى الأخوان فريق مختلف عن الثورة ده يعني على أساس إن حمدين صباحي و هشام البسطويسي و أبو العز الحريري هم الذين حموا الميدان في موقعة الجمل لن يتوقف الجهل عن الانتشار طالما تكتب هذه الترهات و تجد من يقرأها

    • ahmedseif كتب:

      انا مش عارف الخطاب موجه لمين لى صاحب التدوينة اظن قلت بشكل واضح : فكانت النتيجة هزيمة بطعم الفوز او فوز بطعم الهزيمة يعتمد ذلك على زاوية الرؤية الخاصة بك فإذا كنت مثلى تضع الاخوان ضمن قوى الثورة فسيكون فوز بطعم الهزيمة حيث كنت اطمح ان تكون الاعادة بين قوى الثورة

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s